يعود بناء قلعة مزيد إلى القرن الـ 19، ولا يُعرف من وجّه ببنائها آنذاك. ويحيط بالقلعة أشجار النخيل من جوانبها الثلاث. ويوفر الجانب الشرقي للقلعة ميزة المراقبة عبر مساحة واسعة وممتدة كانت تمنح للحراس تحذيرا مبكرا من أي تهديد خارجي.
وتعد قلعة مزيد واحدة من أكبر القلاع وأكثرها تحصيناً في منطقة العين، حيث تشغل مساحة قدرها 3600 متر مربع، وهي محمية بأبراج المراقبة الضخمة المتواجدة في الزوايا الأربعة والتي تشتمل جدرانها على كُوّات وفتحات لإسقاط الحجارة والسوائل المغلية على الأعداء. كما تشتمل على فتحات لإطلاق النار من جدران الجهات الأربع. وتطل الغرف التي يفوق عددها الأربعين على الباحة الخارجية الواسعة، والتي كانت توفر المأوى والمستودعات لقوة حربية كبيرة. وكانت القلعة توفر ملجأ آمنا للسكان المحليين في أوقات الخطر، كما كانت تشكل مكانا مثاليا لعقد الاجتماعات والمجالس التشاورية.
القلعة مفتوحة للجمهور والدخول مجاني.
تقع قلعة مزيد على بعد 4 كلم تقريبا من مركز الجمارك على الحدود مع سلطنة عُمان جنوب-غرب منطقة مزيد الواقعة على بعد 25 كم تقريبا جنوب مدينة العين.