• المكتبة الرقمية
  • تابعونا 
  • عارض الخريطة 
    

القلاع وأبراج المراقبة في مدينة العين

المشاركة
طباعة
أرسل إلى صديق
الاسم  
البريد الإلكتروني    
اسم صديقك  
بريده الإلكتروني    
مشاركة ومرجعية إغلاق
أبراج هيلي
 
الغرض من بناء هذين البرجين - البعيدين عن بعضهما البعض مسافة 56 مترٍ فقط- أن يكونا بمثابة بوابة حمايةٍ لقرية هيلي ومواردها المائية الحيوية. وقد تم بناء "سيبة" أو مربعة الشيخ زايد في شكل مربع، فيما أخذت سيبة خليفة بن نهيان الشكل المخروطي. ويعكس الموقع الاستراتيجي للبرجين دورهما الهام في النزاع الذي دار في حقبة الخمسينيات والذي عُرف باسم “غارة هيلي”. 

قلعة المريجب
 
تحمل القلعة اسم المنطقة التي بُنيت فيها عام 1816، وهي عبارة عن ثلاثة مبانٍ منفصلة تقع وسط حدائق رائعة الجمال وهي تتمثل في: برج كبير مربع الشكل كان يُستخدم كمكان إقامة الخدم والحراس، وبرج مراقبة دائري الشكل متمركز في موقع استراتيجي لحماية موارد المياه، والقلعة نفسها المكوّنة من طابقين والتي كانت الإقامة الرسمية للشيخ وأسرته. كما يوجد داخل المبنى قاعة واسعة كانت تستخدم لاستقبال الوجهاء من الزوار.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


برج الشيخ أحمد بن هلال

يقع برج الشيخ أحمد بن هلال الظاهري جنوب واحة الجيمي. وبفضل ارتفاعه المتميز البالغ 14 متراً، استخدم البرج في المراقبة والحماية من الهجمات التي كانت تُشّن على قرى المنطقة ومواردها المائية. وبالقرب من البرج، تقف شجرة السدر التي يُعتقد بأنها ألهمت الشاعر المعروف سعيد بن محمد الظاهري، حفيد الشيخ أحمد، في إحدى قصائده.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

قلعة المربعة
تم بناء القلعة في عام 1948 وسط مدينة العين. وقد سُميت بقلعة المربعة بسبب البرج الكبير مستطيل الشكل المكوّن من ثلاثة طوابق الذي يتوسط فنائها الواسع المحاط بسور قصير. أما الجدران التي تحيط جميع جوانب القلعة فكانت تؤمن حمايتها، فيما كانت القلعة تشكل مركز تجمع لسكان المدينة، حيث كانت تُقام فيها الأعراس والمناسبات الدينية واللقاءات الرسمية للقادة المحليين. كما استخدمت القلعة في فترة من الفترات كسجن. وفي إحدى أطراف البرج الرئيسي، تمت إعادة بناء كوخ براستي المصنوع من سعف وأغصان النخيل.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الحصن الشرقي
 
تم بناء الحصن الشرقي أو قلعة الشيخ السلطان المجاور لمتحف العين الوطني في عام 1910. وقد لعبت الأبراج المشيدة على زواياه الثلاثة دوراً هاماً في حمايته والدفاع عنه. كما كان يحتوي على غرف لتخزين القمح والتمور. ويتميز الحصن بتباين جميل بين غرف الاستقبال الرسمية المعروفة باسم "المجلس" المخصصة لاستقبال الزوار، وبين كوخ البراستي أو العريش الكائن في الفناء والذي يشكل نموذج السكن المتواضع والمألوف أكثر لدى العائلات البسيطة.
 
قلعة الجاهلي
 
هي واحدة من أكبر القلاع في الدولة. وقد تم تشييدها في أواخر القرن التاسع عشر كرمزٍ للقوة والسلطة. كانت القلعة مقر الإقامة الصيفية للأسرة الحاكمة. وتتمثل أجزاء المبنى التي تعود إلى هذه الفترة في القاعة المربعة والمحصنة، والبرج الدائري المميز المكوّن من أربع طوابق. وبقدوم القوات البريطانية إلى مدينة العين في بداية الخمسينيات للمساعدة في إدارة المنطقة، تم دمج هذه المباني - التي كانت تعاني من الإهمال – إلى مرافق القوات البريطانية كجزء من قواعدها العسكرية.
 
 
 
 
 
 
 
 


قلعة مزيد

تم تشييد هذه القلعة الضخمة ذات الشكل المستطيل في القرن التاسع عشر بهدف حماية الحدود بين أبوظبي وعُمان. وقد زُوّدت أبراج المراقبة الضخمة القائمة عند جميع زوايا القلعة بالعديد من الكوات وفتحات إطلاق النار خارج أسوار القلعة، والتي كانت تمثل حماية مُثلى للحراس.