|
تم إنشاء هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لتتولى مهمة الإدارة والتطوير الشامل للثقافة والتراث في إمارة أبوظبي. و يتمثل نطاق عمل الهيئة الأساسي في:
- حفظ وحماية التراث الثقافي المادي في إمارة أبوظبي وإدارته وتطويره، بما في ذلك المواقع الأثرية والثقافية والمباني التاريخية والمقتنيات.
- حفظ التراث المعنوي لإمارة أبوظبي وترقيته وتطويره من خلال دمجه في الحياة اليومية للناس وتشجيعهم على إحياء العادات والتقاليد وممارستها.
- دعم الأبحاث والتعاون المؤسساتي بهدف التشجيع على فهم أفضل لثقافة وتراث أبوظبي والإمارات والعالم العربي.
- دعم الفنون وتشجيع الإبداع في مجالات الأدب، والفن والسينما، والمسرح بين مواطني الدولة، مع تحقيق تفاعل أكبر بين المبدعين من الشباب في الإمارات والعالم.
- تشجيع الأنشطة الثقافية والأدبية في أبوظبي والإمارات، والعالم العربي من خلال تحديث وتوسيع خدمات المكتبة الوطنية لإمارة أبوظبي ودعم الأبحاث.
- دعم دور أبوظبي كمركز ثقافي إقليمي قيادي من خلال الرعاية والتأثير الإيجابي لنشاطات تنمية الثقافة وحماية التراث وتطويره.
- تعزيز الهيكل القانوني لحماية وحفظ وإدارة وتعزيز وترقية الموارد الثقافية في أبوظبي، والترويج لها، مع الأخذ بعين الاعتبار التوزيع المحلي والاتحادي للكفاءات.
- التنسيق بين الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي لتجنّب التداخل والتكرار، مع دعم مبادرات المجتمعات المحلية والقطاع الخاص.
- تعميم الثقافة والتراث، وضم المجتمع الأهلي إلى أنشطة الهيئة.
- التخطيط لتأسيس المتاحف وإدارتها بهدف حفظ وحماية الحضارة البشرية، مع التعريف بقيمها وأبعادها الاجتماعية والثقافية والتربوية، لتحقيق فهم أفضل وتقدير أكبر لدى الجمهور العام.
- دعم التعليم والتدريب في مجال الثقافة والتراث، وتطوير القدرات البشرية والمؤسساتية الضرورية لتحقيق الامتياز في هذا المجال
|