• المكتبة الرقمية
  • تابعونا 
  • عارض الخريطة 
    

المشاركة
طباعة
أرسل إلى صديق
الاسم  
البريد الإلكتروني    
اسم صديقك  
بريده الإلكتروني    
مشاركة ومرجعية إغلاق

جائزة الشيخ زايد للكتاب ومشروع كلمة للترجمة يسهمان في الحوار الحضاري بين العرب والصين

02 يناير, 2012

صور (جودة عالية) 1 2 3 4 5 6

شارك الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب مدير مشروع "كلمة" للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الدورة الرابعة لندوة الحضارتين العربية والصينية التي نظمتها وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 26-29 ديسمبر 2011 الماضي. وناقشت الندوة التي شارك فيها مسؤولون ومثقفون من الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أربعة محاور رئيسية تناولت استعراض أهم القيم المشتركة بين الحضارتين ودورها في إرساء أسس علاقات التعاون الاستراتيجي، وأهم الشخصيات التي أسهمت في الحوار الحضاري العربي الصيني ودور الثقافة العربية والإسلامية وأهميتها في تعميق المعرفة المتبادلة بينهما، وتحديد الأولويات والإجراءات المفصلة لتعزيز التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية. كما استعرضت الندوة التي تأتي في إطار منتدى التعاون الصيني العربي الذي تأسس عام 2004، ويعتبر بمثابة بداية لمرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي بين البلدان العربية والصين، استعرضت واقع التعاون الثقافي العربي الصيني وسبل التعامل مع التحديات الثقافية التي تطرحها العولمة وتحقيق الرغبة المشتركة في تعميق المعرفة بالثقافتين العربية والصينية في الصين، والعالم العربي ومجالات تفعيل التعاون الثقافي والفكري والاجتماعي بين الجانبين.

 

ومن جانبه قدم الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد مدير مشروع "كلمة" للترجمة محاضرة حول دور الحضارات في إرساء أسس علاقات التعاون الاستراتيجي العربي- الصيني، تحدث فيها عن العلاقات التاريخية بين الحضارة العربية والحضارة الصينية وأشار إلى أن هذا الاتصال التاريخي يحتاج إلى المزيد من البحث والاستكشاف للتمكن من رؤية أبعاده كاملة وتقديم سرد دقيق له ولنتائجه، مشيراً إلى أنه في عالمنا المعاصر، عالم القرية الكونية، يصعب ألا تلتقي الصين، البلد المؤثر اقتصادياً وسياسياً وثقافياً في العالم، بالعالم العربي الذي يملك خواص كثيرة مشتركة معه.

 

ودعا بن تميم إلى أهمية البحث عن المشتركات الثقافية والحضارية بين الطرفين، كما لابدّ من البحث في عناصر الاختلاف بغية فهمها أولاً ثم تفكيكها، مشيراً إلى أن الاحتكاك الصيني العربي فيما مضى هو الذي أهدى العالم صناعة الورق، وهي من وجهة نظره نقطة لقاء وتأسيس لانطلاق علاقات تبادل ثقافي لابدّ أن يسبقها تعارف ثقافي بين الشعوب العربية والشعب الصيني.

 

واختتم بن تميم محاضرته بالإشارة إلى أن هذه المؤتمرات تشكل حاجة وضرورة للبدء بهذا الاستكشاف الذي من دونه لا يستقيم حوار ولا بناء لأية علاقات طموحة واستراتيجية. وذكر أنه بصفته مهتماً بالجانب الأكاديمي والبحثي وخصوصاً من خلال عمله في أحد أهم مشاريع الترجمة في العالم العربي، وهو مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، فإنه يدعو إلى أن تكون الترجمة المتبادلة من العربية إلى الصينية والعكس، ضمن الأولويات التي من شأنها تعميق الفهم بين الجانبين، وقد لعب مشروع "كلمة" للترجمة دوراً مهماً في العالم العربي لتجسير الهوة بين الثقافتين العربية والصينية، وأشار بأن الترجمة لا يمكن أن تحقق أهدافها دون بادرة أخرى تسهم في  تشجيع الحضور العربي علمياً وثقافياً وسياحياً في بكين، والصيني في مختلف العواصم العربية، وقبل أن نرى أعداد المتكلمين من العرب بالصينية، وأعداد المتكلمين من الصينية بالعربية، تشهد ارتفاعاً ملحوظاً وجدياً، فإننا لا نستطيع القول ببداية علاقات متينة واستراتيجية بين الطرفين.

 

والجدير بالذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب التايعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد اختارت مؤخراً المستشرق تشونج جي كون من جمهورية الصين الشعبية شخصية العام الثقافية، تقديراً لما قدمه لأكثر من نصف قرن في حقل تعليم اللغة العربية والترجمة والدراسات العلمية في اللغة العربية في دول شرق الأقصى.

 

عمل تشونغ بمناصب عدّة شملت رئاسة تحرير مجلة "تاريخ الآداب الشرقية" و"ألف ليلة وليلتان" و"تاريخ الأدب العربي الحديث" وغيرها. وله العديد من الكتب التي ترجمها، كان أهمها "ميرامار" للكاتب المصري الراحل نجيب المحفوظ، و"في بيتنا رجل" لإحسان عبد القدوس، و"فتافيت امرأة" للشاعرة الكويتية سعاد الصباح، و"ألف ليلة وليلة" بالإضافة قصائد مختارة لجبران خليل جبران وغيرها 

 

إصدارت مشروع "كلمة" عن الثقافة الصينية:

          لعب مشروع كلمة للترجمة في السياق الثقافي والحوار بين الحضارتين العربية والصينية دورا بارزا إذ قام بنقل مجموعة من الكتب والمؤلفات الصينية إلى العربية، البعض منها تمت ترجمته عبر لغة وسيطة مثل الفرنسية والإنجليزية والبعض الآخر تمت ترجمته عبر اللغة الصينية مباشرة. وفيما يلي عرض لإصدارات كتب "كلمة" المتعلقة بالصين وثقافته وحضارته العريقة:

زنبقة الماء....حكايات شعبية من الصين جمعها ريف. جيه ماكجوان، دي. دي

          هي مجموعة من الحكايات الشعبية التي تصور قيم العدل والتسامح والاحترام لدى الشعب الصيني، حيث لم يفقد الصينيون مطلقاً إيمانهم الثابت بمبادئهم الروحية، أو ما عرف بالمثل العليا للتقوى والاستقامة الربانية. فلم تزل جذور مثل هذه المبادئ الرفيعة متأصلة في نفوس الناس سادة وعبيداً، فقراء وأغنياء، وتظهر الحكايات أن كافة مستويات المجتمع، حتى أكثرها فساداً، تكن عميق الاحترام لأي إنسان يجسد تلك المعاني النبيلة والقيم الإلهية. ومن خلال هذه المبادئ، اعتاد الصينيون الحكم على كافة أفعالهم، كمعيار يقيس به الملوك والأمراء والأشخاص العاديون حسن سلوكهم، سواء فيما يتعلق بشؤون الدولة العليا، أو بالمشاغل الصغيرة في الحياة اليومية العادية. وقد نقلتها للعربية المترجمة خلود الخطيب.

مملكة الزهرة السوداء...حكايات شعبية من الصين

          نتعرف من خلال هذه الحكايات على أحد أبرز الأدوار التي اضطلعت بها الحكايات على مرّ التاريخ، وهو الدور التعليمي التربوي، الذي يهدف من خلال قصص تقترب إلى حد ما من واقع الحياة اليومية، التي فيها الطيب والشرير، والثري والفقير، والجميل والقبيح...إلخ، تهدف إلى الإضاءة على القيم الإنسانية الأساسية، من قبيل العدل والحب والرحمة والخير، وإبراز مساوئ المشاعر التي من شأنها إفساد القلب البشري من قبيل الحسد والغيرة والغضب والظلم. ولعل المميز في هذه الحكايات هو أنها تقوم بتوظيف الماورائيات، وتحديداً مختلف الآلهة الذين يراقبون أعمال البشر ويتدخلون فيها أحياناً، لخدمة هذه القيم النبيلة التي يريدون إيصالها. فإذا انتصر الظالم في هذه الدنيا، لن يكون مصيره الهلاك في الدنيا الأخرى فحسب، بل إن الآلهة تتدخل لضمان أن ينال الجزاء المناسب على فعلته في الدنيا أيضاً.

                كما نتعرف في هذه الحكايات أيضاً على الشخصية الصينية خاصة، والشرقية عامة، والتي بقدر ما تقدس الآلهة وترتبط بعالم الماورائيات ارتباطاً حميماً وخاصاً، فإنها تقدس التقاليد بشكل كبير للغاية. وقد قامت بنقلها إلى العربية المترجمة خلود الخطيب.

مدينة حدودية" و"الطفلة العروس" للكاتب الصيني شين تسونج ون

          تمت ترجمة هذين الكتابين عن اللغة الصينية بشكل مباشر الرواية الصينية الطويلة ( مدينة حدودية )، ومجموعة قصصية بعنوان ( الطفلة العروس ) وكلها من تأليف الكاتب الصيني شين تسونج ون، ونقلها إلى العربية د.عبدالعزيز حمدي عبدالعزيز.

          نشرت رواية مدينة حدودية أول مرة في عام 1934، وعمرها الزمني يقع بين حقبتي العشرينيات والثلاثينيات من القرن الفائت، وتجري أحداثها في المدينة الحدودية " تشاتونج " التي تقع على ضفة نهير عند ملتقى حدود ثلاث مقاطعات صينية هي: سيتشوان، وخونان، وقويتشو.

          تُظهر الرواية قدرة الكاتب على التصوير وفن استخدام آلة التصوير أولاً، فقد حمل الكاميرا وأخذ يتنقل بها من ركن لركن داخل أروقة هذه المدينة الهادئة في تلقائية وخفة حركة، ليجسد مأساة عاطفية إنسانية في هذه الدنيا داخل أسرة تقيم في هذه المدينة، وتقطن أسفل باغودة بيضاء تتألف من صاحب مركبة طاعن في السن ينقل الركاب بين ضفتي النهير ويبلغ من العمر سبعين عاماً ونيفاً، وحفيدته ( تسوى تسوى ) تساعد جدها من أجل لقمة العيش واعتماد كل منهما على الآخر لكسب أسباب الرزق وهو في الواقع اعتماد متبادل بين الأجيال المتعاقبة داخل نواميس الطبيعة.

          تتألف المجموعة القصصية "الطفلة العروس" من ثلاث قصص قصيرة (الطفلة العروس) و (زوج ريفي) و(ابن النمر)، وتعد من روائع الأدب الصيني، وتحمل بين طياتها دعوة إلى رؤية جديدة، وقراءة جديدة، ونظرة موضوعية للمؤلف إلى أكثر التحديات الاجتماعية، وخاصة في رائعته "الطفلة العروس" حيث التقط قلمه المرهف أحداث قصته من واقع الحياة الاجتماعية في قرية جبلية ويقرر حقيقة بديهية مفادها أن حياة بطلة القصة لم تكن صواباً بلا أخطاء، كما لم تكن خطأ غاب عنه الصواب، شأنها في ذلك شأن طبائع الأشياء، وشأن أبناء آدم وحواء كافة.

          في زوج ريفي يقدم الكاتب صورة للحياة الاجتماعية التي يئن تحت وطأتها فلاحو قرية فقيرة ولا يجدون ما يسد رمقهم ويقيت أولادهم، ولذلك يدعو بحماس إلى حق الإنسان في الكرامة والحياة الإنسانية النبيلة، ويعلن تأييده لحقوق الفلاحين المأزومين والمسحوقين في الحياة الكريمة من الحب والزواج مثل سائر البشر فوق أرجاء المعمورة.

          أما في "ابن النمر" فيصور الكاتب طباع الإنسان التي تأبى التغيير، مركزاً على أن المجتمع الذي ينشأ فيه الإنسان هو المسؤول عن خصاله وطباعه الشريرة والهمجية، وذلك بعد أن أخفقت الحضارة الحديثة في هزيمة الهمجية داخل الإنسان.

          مؤلف الكتابين "مدينة حدودية" و" الطفلة العروس" هو الكاتب شين تسونج ون من مواليد مقاطعة خونان بجمهورية الصين الشعبية في عام 1902، ويعد من أشهر كتاب القصة القصة القصيرة، بل هو عميد القصة القصيرة في الصين ويطلق عليه في الأوساط الأدبية لقب "تشيخوف الصين"، حيث كتب أكثر من مائتي قصة قصيرة، وعشر روايات طويلة ومتوسطة، وتعد الرواية الطويلة ( مدينة حدودية ) من خيرة أعماله. توفي في عام 1988.

معجم الأدب الصيني للمؤلف أندريه ليفي

          يقدم المعجم للقارئ العربي معرفة موجزة دقيقة وشاملة عن كل ما يتعلق بالأدب الصيني منذ أقدم عصوره وحتى نهاية القرن العشرين، تعريفاً بالأدباء ونتاجهم، المدارس الأدبية والمذاهب الأدبية، كتاب لا غنى عنه لكل مهتم بالآداب العالمية. وقد نقله إلى العربية المترجم د. محمد حمود من لبنان.

          ولد المؤلف أندريه ليفي عام 1925 في تيان تزوين، درس الثانوية في فرساي ثم شرع في دراسة الآداب الشرقية في السوربون (الصينية، اليابانية، الهندية والسنسكريتية). يهتم ليفي بالأدب الصيني (الرمنطيقي القديم والأدب الكلاسيكي الحديث) وبالأخص في ميدان اللغة العامية.

كتب عن الصين تصدر قريباً:

مسرحية "البرية" للكاتب المسرحي الصيني تساو يو

          تعد هذه المسرحية " فكرة "، وهي أيضاً في حد ذاتها ابتداع رومانسي من جانب المؤلف، ولا غرو أن تكون المسرحية هكذا لأن موضوعها الرئيسي الذي جسدته وأبرزته للعيان هو أيضاً في حد ذاته مجرد " فكرة " . ويرمز بطل المسرحية (تشيو خو) إلى الإنسان الذي يتحدى قدره، ويصفه المؤلف ليس باعتباره مزارعاً (إنساناً اجتماعياً)، بل يصفه باعتباره إنساناً في البرية (إنسان لديه فكرة)، ويتضح ذلك في المسرحية التي تقدم لنا عالماً من خيالات وتصورات المؤلف التي تجسد فكرته في المسرحية.

          الموت والانتقام يمثلان الشكل والبنية في مسرحية (البرية)، أما موضوعها الرئيسي فيتمحور على تجسيد الصراع بين الإنسان ومصيره، ولكن هل يستطيع الإنسان أن يغير مصيره؟ أو بالأحرى هل في استطاعته الإفلات من أنياب مصيره المحتوم؟ سؤال تجيب عنه أحداث المسرحية. وقد نقلها إلى العربية الدكتور عبدالعزيز حمدي.

          يشتهر مؤلف المسرحية الكاتب المسرحي تساو يو بأنه الكاتب المسرحي الأشهر مكانة في عالم المسرح الصينى الحديث، ويعد من أشهر كتاب المسرح القلائل الذين قدموا إسهامات بارزة وجليلة لتطوير المسرح الصيني المعاصر، كما أن آثاره المهمة في وضع الإرهاصات الأساسية واللبنات الأولية لتربية رعيل جديد من كتاب المسرح في الصين، بعد أن عانت فترة طويلة من الإفلاس الثقافي والتعثر الفكري. تقلد العديد من المناصب بعد أن سطعت شمس الحرية على الأمة الصينية، فكان نائب مدير معهد الفنون المسرحية المركزية، ومدير المسرح الفني الشعبي في بكين، وعضو سكرتارية اتحاد الكتاب الصينيين، وعميد معهد بكين للفنون المسرحية الشعبية، كما شارك في مؤتمر السلام العالمي الذي عقد في تشيكسلوفاكيا عام 1943 . توفي إثر إصابته بمرض عضال عام 1996 .

منسوجات أقلية المياو الصينية للكاتبة جينا كوريغن

          يعرض هذا الكتاب عدداً من قطع الملابس والأثواب الجميلة المنسوجة يدوياً والمطرزة التي تشتهر بها أقلية المياو التي تعيش في مقاطعة قويتشو في جنوب الصين ويتضمن أكثر من 100 صورة ملونة لهذه القطع، ولا تشكل ملابس أقلية المياو ذات الرسوم المعقدة الوفيرة التي تصنع خصيصاً لارتدائها خلال المهرجانات الموسمية أهم ما تمتلكه هذه الأقلية القومية فحسب، بل يمكن اعتبارها أهم تعبير بصري حي عن ثقافتها. وتم تناول أكثر من عشرين من هذه القطع المعروضة ضمن مجموعة المتحف البريطاني الرائعة وعرضها كاملة مع تسليط الضوء على أهم تفاصيلها بهدف إتاحتها للمصممين على اختلاف ثقافاتهم لاستلهام أفكار ورسومات جديدة منها. في مقدمتها الرائعة، أعادت المؤلفة هذه المنسوجات إلى الحياة من خلال وضعها في إطارها الثقافي والاجتماعي وتوفير معلومات حول الطرق والأساليب المتبعة في الرسم والتفصيل والتصميم وأنواع الغرز المستخدمة التي تميز كل مجموعة عن الأخرى.

          ولدت جينا كوريغن ونشأت في بريطانيا حيث حصلت على إجازة في الجغرافيا من جامعة لندن، وثم على درجة الماجستير في التعليم من جامعة نوتنغهام. عرفت بشغفها بالمنسوجات الحرفية التقليدية، وكانت على رأس البعثات البحثية التي توجهت إلى الصين منذ 1973 وأولت اهتماماً خاصاً بالملابس التقليدية والمنسوجات التي تحيكها قبائل المياو في جنوب الصين والتي لاحظت أنها آيلة إلى الاندثار أمام النمو الاقتصادي السريع للصين. جمعت كوريغن العديد من هذه الملابس الرائعة وأودعتها في المتحف البريطاني. وبالإضافة إلى جمع المنسوجات التقطت جينا كوريغن العديد من الصور المنشورة في العديد من الكتب عن الصين، وحصلت بفضلها على زمالة جمعية التصوير الملكية.