أبوظبي للثقافة و التراث
البرامج الثقافية
التراث
دار الكتب الوطنية
المشاريع
اصدارات الهيئة
الأخبار
المركز الإعلامي
الوظائف
الصفحة الرئيسية
فبراير 07, 2010
الصحافة العالمية تبدي إعجابها وتقديرها لدور هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في صون التراث
 

سباق إعلامي دولي لتغطية فعاليات مهرجان الظفرة 2010

800 جهة إعلامية من 70 دولة بـ 12 لغة عالمية

               

الصحافة العالمية تؤكد أن مهرجان الظفرة تحدّى الأزمة المالية العالمية

شبكة الـ BBC الإذاعية والتلفزيونية: الإبل تشكل ركنا أساسياً في الثقافة الإماراتية وتراث أبوظبي.

صحيفة "بوسطن غلوب" الأميركية: أبوظبي تبني حياتها بالموازنة بين صون التقاليد والتواصل مع التقدم العالمي، والجيل الجديد في الإمارات يفتخر بارتدائه الزي الوطني، مُعادلاً ثقافياً له.

وكالة الأنباء الفرنسية: المهرجان حدث تراثي ثقافي عالمي يستقطب الجميع: مسابقات للشعر والتصوير الفوتوغرافي وتغليف التمور.

وكالة أنباء نوفوستي الروسية: إقبالي جماهيري في حدث تحدى الركود الاقتصادي العالمي.

وكالة الأنباء الألمانية: هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنظم المهرجان بهدف الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، والتعريف بالثقافة البدوية الأصيلة.

وكالة الأنباء الصينية (شينخوا): ارتفاع قيمة الصفقات يعكس مدى جدية المشاركين في الحصول على أفضل وأجمل الإبل.

الصحافة النمساوية: مهرجان الظفرة مهرجان للتاريخ، ومعايير علمية دقيقة تحسم اختيار أجمل الإبل، وللقصيدة المُبدعة حضور في وصف الحدث.

شبكة سنترال كرونيكل العالمية: المهرجان يعكس عراقة الإمارات، واهتمام أبوظبي بصون تراثها.

صحيفة الديلي تلغراف الأسترالية: الهدف هو إحياء التراث وترسيخه في نفوس المواطنين.

تحول مهرجان الظفرة 2010 الذي تنظمه في مدينة زايد بالغربية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى حدث إقليمي وعالمي ضخم استقطب اهتمام وكالات الأنباء والصحف ومحطات التلفزيون العالمية التي أبدت إعجابها بدور المهرجان في تطبيق استراتيجية أبوظبي بصون تراثها، ومُشيرة إلى تصدي المهرجان للأزمة المالية العالمية منذ أولى أيامه من خلال الصفقات الضخمة التي تمّ تنفيذها.

وفاق عدد وسائل الإعلام التي ساهمت في نقل وقائع المهرجان وسائر فعالياته الـ 800 جهة إعلامية من أكثر من 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، وبمختلف اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية والنمساوية والإيطالية والإسبانية والصينية واليابانية والإيرانية والهندية، إضافة للغة العربية التي ساهمت من خلالها جميع الصحف الخليجية والعربية دون استثناء في تغطية كافة مسابقات وفعاليات المهرجان..

ونقلت العديد من وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية والآسيوية عن سعادة محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة ومدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تأكيده على أهمية المهرجان في صون التراث والعادات والتقاليد والأصيلة، مُشيرة إلى الدور الكبير الذي تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في توثيق الصلة بين الماضي والحاضر، وعلى صعيد المزاوجة والتفاعل والتحاور مع مختلف الثقافات والحضارات، والحرص على صون التراث العريق لدولة الإمارات في نفس الوقت.

وتناقلت وسائل الإعلام في كل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وروسيا وألمانيا والنمسا وأستراليا والصين وكوريا والهند واليابان وإيران وغيرها من وسائل الإعلام الدولية، أخبار فعاليات المهرجان، وأهمية هذا الحدث في الترويج التراثي والثقافي والسياحي لإمارة أبوظبي، وأفردت مساحات واسعة للحدث سواء في صحفها الورقية أو على مواقعها على الإنترنت، وعبر أهم القنوات التلفزيونية الدولية.

ووصفت الصحافة العربية الدولية والإقليمية والعالمية مدينة زايد في المنطقة الغربية ببوابة الربع الخالي الساحرة، مُشيرة إلى توافد عشرات الآلاف من الزوار والسياح للمهرجان الذي يتيح لهم استكشاف الصحراء والتجول فيها والتمتع بأصالة العادات والتقاليد الإماراتية.

واهتمت وسائل الإعلام البريطانية بالمهرجان مُشيرة إلى أن الإبل تشكل ركنا أساسياً في الثقافة الإماراتية وتراث أبوظبي، وتناولت هيئة الإذاعة البريطانية بمختلف أقسامها وتلفزيون الـ BBC بمزاينة الإبل وسائر المسابقات الأخرى كمسابقة الحلاب ومسابقة الشعر النبطي، مُشيدة بفكرة المهرجان الذي يُقام للمرة الثالثة على التوالي.

كما اهتمت وكالة الأنباء الفرنسية وقناة (فرانس 24) في أخبارها التي بثتها باللغتين الفرنسية والإنجليزية إضافة للعربية، بالمسابقات والفعاليات المتنوعة التي يشهدها "مهرجان الظفرة 2010" في دورته الثالثة، ومن أبرزها تنظيم مسابقة لأفضل أساليب تغليف التمور ومسابقة مزاينة الظفرة للابل في ابداعات الشعراء، ومسابقة مهرجان الظفرة في عيون المصورين.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن هذه المسابقات قد شهدت وقبل انطلاق المهرجان بأسابيع إقبالا كبيرا للمشاركة بشكل فاق توقعات اللجان المنظمة لهذه المسابقات، والتي تسعى لتأكيد مكانة المهرجان كحدث تراثي ثقافي عالمي يهم كافة فئات وشرائح المجتمع على حد سواء. واعتبرت أن وجود مسابقة للشعر النبطي في مهرجان الظفرة يشكل دعما قويا لتعزيز العلاقة بين الشعر النبطي الموروث والتراث المحلي في مختلف أشكاله.

ونشر موقع فرانس برس على شبكة الإنترنت العشرات من الصور الفوتوغرافية المتميزة والنادرة التي التقطتها عدسات مصوّريها في المهرجان.

وعرضت الصحافة العالمية للمشاركات الضخمة في مزاينة الظفرة للإبل ضمن فئتي الأصايل والمجاهيم، حيث تجاوز عدد الإبل المشاركة في الدورة الثالثة الـ 28 ألف ناقة من داخل وخارج الإمارات، التي تتنافس في مسابقة جمال الإبل الفريدة من نوعها على مستوى العالم، من خلال 42 شوطا يتصدرها شوط البيرق الذي يتوجب المشاركة فيه بـ50 ناقة من كل مشارك، وتبلغ قيمة الجائزة الأولى مليون درهم. فيما يبلغ مجموع جوائز المهرجان في مختلف المسابقات والفعاليات 42 مليون درهم إماراتي "ما يقارب 12 مليون دولار أميركي.

وتحدثت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن الإقبال الجماهيري الكثيف لحضور فعاليات المهرجان، وعن المبيعات الضخمة التي حققتها بعض أنواع الإبل، مشيرة إلى أن مهرجان الظفرة تحدّى الركود المالي العالمي منذ الأيام الأولى للحدث.

كما واصلت وكالة الأنباء الصينية شينخوا تغطيتها شبه اليومية لمختلف فعاليات المهرجان، وبثت وسائل الإعلام في الصين العديد من الصور الفوتوغرافية الجميلة للحدث الفريد من نوعه على مستوى العالم. وتؤكد أن ارتفاع قيمة الصفقات التي تم تنفيذها في بداية المهرجان يعكس مدى جدية المشاركين في تدعيم مشاركتهم بأفضل وأجمل الإبل.

كذلك اعتبرت وكالة الأنباء الألمانية أن مهرجان الظفرة قد تحدى الركود الاقتصادي في المنطقة والعالم، حيث شهدت أيام المهرجان حركة نشطة في بيع وشراء الإبل، وخاصة بفضل إضافة شوط البيرق لهذا العام الذي يتضمن تنافس أفضل 50 ناقة من كل مشارك.

وقالت الوكالة الدولية واسعة الانتشار إن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنظم المهرجان بهدف الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، والتعريف بالثقافة البدوية الأصيلة.

وتحدثت عن خبراء التحكيم في المنطقة ومعايير الجمال في مسابقة مزاينة الإبل، حيث تشمل كافة أجزاء الجسم مثل تفاصيل الرأس والرقبة (الشارب، شكل الأنف، كبر الرأس، انتصاب الأذنين، طول الرقبة وارتفاعها لأعلى)، وتفاصيل الجزء العلوي (طول الغارب، ارتفاع الغارب لأعلى، شكل السنام وموقعه، طول الظهر)، والشكل العام والرشاقة وجمال العرض، وطول الشفة، إضافة لصحة الجسم ولمعان الشعر.

كما أشارت وكالة الأنباء الألمانية لإطلاق مسابقة جديدة للمرة الأولى في مهرجان الظفرة، وهي مسابقة "الحلاب" التي تهدف لاختيار النوق الأكثر إدرارا للحليب، وتسعى المسابقة لجذب الاهتمام بهذا الجانب وتحفيز ملاك الأبل على رعاية النوق المدرة للحليب باعتباره من أهم المنتجات الغذائية وله فوائد صحية عديدة، ويستخدم لعلاج الكثير من الأمراض. وتخضع النوق المشاركة بمسابقة "الحلاب" للعديد من الشروط منها مدى الاهتمام بالجانب الغذائي والصحي للنوق المشاركة، ونظافة الإبل وخلوها من أي أمراض لقبول مشاركتها.

ووصفت كبرى وأهم الصحف النمساوية (دي آي إي برس) مهرجان الظفرة بأنه مهرجان للتاريخ، وتحدث عن الحدث بإعجاب وذهول عن تنافس 28 ألف من سفن الصحراء في منطقة الخليج على لقب أجمل الإبل وفق معايير علمية دقيقة، كما تحدثت الصحيفة عن مسابقة مهرجان الظفرة في إبداعات الشعراء وعن أهمية اختيار القصيدة الأكثر إبداعا في وصف الحدث.

كذلك تحدثت شبكة مركز الصحافة الألمانية عن فكرة مسابقة مزاينة الإبل ومعايير التنافس فيها، مشيرة إلى اهتمام أهل المنطقة بالإبل والحيوان عموما لأبعد الحدود، وتوفير كافة المتطلبات لها.

واعتبرت شبكة سنترال كرونيكل أن المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يعكس عراقة تراث دولة الإمارات، والاهتمام الكبير الذي توليه أبوظبي لصون تراثها.

وفي آسيا كتبت صحف في تايلاند والصين وكوريا واليابان وإيران والهند عن المسابقة الفريدة، ونقلت تصريحات للجنة المنظمة عن الجوائز المخصصة للفائزين مبرزة أن المهرجان يشهد فعاليات تراثية وفلكلورية مختلفة.

وذكرت صحيفة الديلي تلغراف الأسترالية أن الهدف من المسابقة هو إحياء التراث وترسيخه في نفوس المواطنين الخليجيين. وقالت صحيفة ايرث تايمز إن سفينة الصحراء أخذت حقها الآن من الاهتمام.

كما أكدت صحيفة "بوسطن غلوب" الأميركية التي تعد إحدى أهم 5 صحف أميركية وأكثرها اهتماما بالثقافة، أن الإمارات، اختارت أن تبني ردها الثقافي على مخاطر العولمة من تراثها واعتدالها. وسلط مراسل الصحيفة كريس رايت في مقال مفعم بالحس الأدبي والتحليلي، الأضواء على الأجواء الإبداعية التي يوفرها برنامج "شاعر المليون" ومهرجان مزاينة الظفرة للإبل. وقال رايت: أمام تحديات التآكل الثقافي بسبب العولمة، اختارت أبوظبي أن تبني حياتها حول الموازنة بين التقاليد والتواصل الحي مع التقدم العالمي، لحماية الهوية الوطنية ولتذكير المواطنين بالتاريخ ودلالته وتأثيره، مُشيراً إلى افتخار الجيل الجديد في الإمارات بارتدائه الدشداشة والعباءة، مُعادلاً ثقافياً له.

ووصف الكاتب الأميركي فعاليات أبوظبي التراثية بأنها ليست مسابقات عرضية، بل نتيجة فكر واستراتيجية موضوعة. وتناول كريس رايت الأجواء الإبداعية والفلكلورية في كتابة قصيدة التغزل بالإبل عبر الشعر النبطي، وتداعيات تداولها بين القبائل العربية والقيمة الحسية التي تمثلها.

وأكد رايت على أن اهتمام الإمارات بالأجواء الفلكلورية وإحياء التراث لا يعني أبداً العودة المجردة إلى الماضي، فهذه البلاد تعد من بين الأرقى في العالم ودخل الفرد فيها يرتفع على دخل الفرد في أكثر دول العالم تقدماً، كما أنها أنجزت مشاريع إعمارية هائلة ومتميزة.

- من جهة يعتبر المركز الإعلامي لمهرجان الظفرة 2010 نموذجاً متميزاً لنقل كافة الأحداث والفعاليات يوما بيوم إلى كافة وسائل الإعلام المسوعة والمرئية والمقروءة بجميع اللغات داخل وخارج دولة الإمارات، حيث حرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على تجهيز المركز وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتسهيل مهام عمل مختلف الصحافيين والإعلامين الذين حرصوا على التوافد إلى موقع المهرجان، لتغطية أحداثه ومسابقاته وفعالياته المتنوعة.

وكان المركز الإعلامي قد حرص على توفير كافة المطبوعات والملصقات والنشرات التي تكشف مختلف الفعاليات التي يتضمنها المهرجان لزواره سواء باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية.

ويبث المركز الإعلامي بيانات صحافية يومية باللغتين العربية والإنجليزية مرفقة بأجمل الصور الفوتوغرافية لمختلف وسائل الإعلام سواء المتواجدة داخل الحدث، أم خارج دولة الإمارات.

وأوضح عبدالناصر نهار مدير اللجنة الإعلامية للمهرجان أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وضعت خطة إعلامية شاملة للترويج لفعاليات الحدث، بدأت منذ سبتمبر الماضي 2009، وتكثفت مطلع ديسمبر الماضي، حيث بثت اللجنة الإعلامية أكثر من 90 بياناً صحافياً جتى اليوم تمّ نشره في أكثر من 800 وسيلة إعلامية في أكثر من 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، وذلك وفقا للرصد الإعلامي الذي تقوم به اللجنة بشكل يومي.

وذكر أن المركز الإعلامي الخاص بمهرجان الظفرة يعتبر القلب النابض للحدث كما هو حال أي مهرجان عالمي، وقد حرصنا على تسهيل مهمة جميع الإعلاميين المتواجدين لنقل الفعاليات، وكذلك نقل أجمل صورة عن التطور الحضاري رفيع المستوى الذي تشهده دولة الإمارات، في الوقت الذي تتمسك فيه بجذورها وبصون تراثها بكافة تفاصيله وجوانبه.

وقامت اللجنة المنظمة بتزويد المركز الإعلامي بكافة الأجهزة الحديثة الكفيلة بنقل الوقائع لمختلف دول العالم، إذ يحتوي المركز على العديد من أجهزة الكمبيوتر والفاكس والنظام اللاسلكي للإنترنت، وآلات الطباعة، إضافة توفير مُساعدين لجمع المعلومات والنتائج وتوفير البيانات والإحصائيات التي يمكن أن يحتاج إليها أي إعلامي خلال فترة تغطية الحدث، إضافة لتوفير مرافقين إعلاميين لوسائل الإعلام الأجنبية على وجه الخصوص. فضلا عن توفير وسائل النقل التي تقوم يومياً بنقل الإعلاميين من وإلى أبوظبي خلال فترات مختلفة، من أجل توفير مزيد من المرونة والسهولة في الانتقال والتنقل للحدث.

 

 

 

 

© 2009 أبوظبي للثقافة و التراث