|
نظّمت إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث يوم أمس الاثنين محاضرة حول (فنون الأداء التقليدية بدولة الإمارات)، ألقاها الأستاذ خالد البدور الباحث الإماراتي المتخصص بفنون الأداء، وذلك بحضور الدكتور ناصر بن علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في الهيئة، والدكتور جان لامبيرت خبير الموسيقى بالجامعة الفرنسية– فرنسا، ووفد من متحف Smithsonian، بالإضافة لعدد من الخبراء والباحثين والمهتمين.
وأعرب الأستاذ خالد البدور، في بداية محاضرته، عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الحفاظ على التراث الثقافي في الدولة، وفي تطوير الحراك الثقافي والبحثي فيما يتعلق بالتراث المعنوي والترويج له داخليا وخارجياً.
واستعرض الباحث في محاضرته تطور فنون الأداء في الإمارات، مُستعرضاً الخلفية الثقافية العامة والظروف المحيطة التي أدت إلى ظهور وتطور فنون الأداء في الإمارات، ثم التطرق للفكرة العصرية للأداء بالتركيز على أصول هذا الفن وانتشاره في بيئات الإمارات، والمؤثرات الخارجية فيه، وصولاً إلى مرحلته الحالية، مُستكشفاً العلاقة بين الأداء والهوية، وهي علاقة أساسية من أوجه عديدة لكيفية تطور فنون الأداء وتقنيته نظرياً.
واشتملت المحاضرة كذلك على عرض تعريفي شامل بكافة أشكال فنون الأداء والغناء الشعبي بدولة الإمارات، والتي قام الباحث بجمعها وتدوينها وتصويرها تلفزيونياً. حيث قدمت المحاضرة على شكل فقرات تعريفية مدعمة بنماذج مصورة تلفزيونياً لمختلف أشكال هذه المأثورات الشعبية.
وللموسيقى التقليدية أشكال عدّة منها الأغاني الصحراوية الإماراتية مثل أغاني الحداء على ظهور الإبل وفن الرزيف، ثم أغاني ورقصات الحرب مثل العيالة والحربية.
كذلك تمّ التعريف بفنون الإنشاد الديني التي تسمى (المالد) والتعريف برواد هذه التقاليد الروحية في الدولة. وعرّج المحاضر أيضاً على أغاني العمل في البحر مثل النهمة واليامال التي كانت تؤدى قديماً خلال ممارسة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وكذلك أغاني العمل في الزراعة والحصاد والري في المناطق الزراعية.
|