• المكتبة الرقمية
  • تابعونا 
  • عارض الخريطة 
    

المشاركة
طباعة
أرسل إلى صديق
الاسم  
البريد الإلكتروني    
اسم صديقك  
بريده الإلكتروني    
مشاركة ومرجعية إغلاق

استعدادات إعلامية مكثفة للدورة العشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب

01 مارس, 2010

 

تأتي الدورة الجديدة الـ (20) من معرض أبوظبي الدولي للكتاب من 2 ولغاية 7 مارس 2010، وسط اهتمام إعلامي إقليمي وعالمي كبير خاصة مع انطلاق فعاليات المؤتمر السابع لاتحاد الناشرين الدوليين قبيل المعرض يومي 28 فبراير و 1 مارس، حيث يشارك في تغطية معرض أبوظبي الدولي للكتاب أكثر من 500 من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، إضافة لتوافد العديد من الصحافيين من خارج الإمارات يمثلون كبرى وسائل الإعلام العربية والدولية، وبخاصة من الصحافة الأوروبية، وكذلك من عدد كبير من القنوات الفضائية العربية والدولية الإذاعية والتلفزيونية التي أبدت رغبتها بحضور الأنشطة والفعاليات الثقافية التي ينفرد بها معرض أبوظبي.

وقد أعلنت شركة "كتاب" وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن اكتمال الاستعدادات الإعلامية مع إنشاء مركز إعلامي كبير داخل المعرض تم تزويده بكافة التجهيزات والتقنيات اللازمة التي تضمن سهولة وسرعة عمل وسائل الإعلام، وإصدار نشرة إعلامية يومية تغطي كافة أنشطة وفعاليات المعرض، إضافة لنشرة إلكترونية تم البدء بإرسالها للشرائح الثقافية والإعلامية داخل وخارج دولة الإمارات، وفقا لعبد الناصر نهار مدير الشؤون الإعلامية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والذي أكد أن هذه الاستعدادات المكثفة تتناسب بالطبع وضخامة هذا الحدث الثقافي الدولي الذي بات يعتبر الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، ويفوق الكثير من معارض الكتاب الدولية في مختلف أنحاء العالم.

كما يمكن الحصول على كافة التفاصيل عن فعاليات المعرض بزيارة الموقع الإلكتروني للمعرض www.adbookfair.com ، والذي يتضمن كافة المعلومات والبرامج باللغتين العربية والإنجليزية.

ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي انطلق منذ عقدين من الزمن، هو الآن المعرض الأكثر مهنية في المنطقة، وأحد أسرع فعاليات النشر نمواً في العالم، مع مجموعة من البرامج هي الأكبر والأكثر تنوعاً من أي وقت مضى.

فإذا كنت تبحث عن التواصل مع أشخاص في منطقة الشرق الأوسط، أو تسعى إلى توسيع صلاتك خارج العالم العربي، فإن فعاليات البرنامج المهني قد صمم لجعل تجربتك في أبوظبي ناجحة ومثمرة بقدر الإمكان، حيث إن حلقات النقاش الميسرة بين الناشرين العرب والأجانب، وبين الناشرين من المنطقة وكبار الوكلاء الدوليين سوف تضمن بيئة عمل منتجة. كما ستغطي الجلسات الأخرى في البرنامج المهني مواضيع تشمل دور الوكيل الأدبي، ولمحات عامة عن السوق، واستخدام نظام الترقيم المعياري الدولي للكتاب، والاستفادة الفعلية من النشر الرقمي.

كما يقدم البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب لكل من مهنيي النشر والزوار المهتمين على حد سواء، مجموعة متنوعة من الفعاليات ضمن منبر الحوار، وركن توقيع الكتب، ومجلس كتاب، والفعالية الجديدة منبر الشعر، إذ أن روائيين وشعراء وصحافيين ومترجمين من مختلف قارات العالم قد أكدوا مشاركتهم في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010. بالإضافة لفعاليات أخرى هامة وتشمل معرض الكتب القديمة والنادرة، ومعرض كتب الطهي.

وللسنة الثانية على التوالي يعود لمعرض أبوظبي للكتاب الفصل التعليمي: وهو مجموعة من ورش العمل والجلسات التفاعلية للمهنيين العاملين في مجال التعليم تستمر لمدة يومين. ويرحب المعرض بصنّاع السياسة التعليمية، والمعلمين، وأمناء المكتبات ومديري المدارس للاستفادة من هذه الفرصة لتطوير القدرات المهنية. وكجزء من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يقدم الفصل التعليمي للمندوبين فرصة لمعرفة المزيد عن أحدث المنتجات والخدمات في مجال التعليم، وكذلك لمناقشة أفضل التطبيقات العملية في مجال التدريس، وحضور ورش عمل لمنطقة محددة مصممة وفقاً لاحتياجاتهم المهنية ونماذج من المواد الجديدة المتوفرة من الناشرين التعليميين الأبرز.

منبر الحوار:

ويتصدر البرنامج الثقافي، وخلاله سيتم رؤية  كُتّاب، وصانعي النشر من مختلف أنحاء العالم ، إلى جانب العرض الأدبي والموسيقي الأول في الإمارات، الذي يجمع أكثر الكُتّاب شهرة مع فنانة مشهورة في مجال الموسيقى العربية الكلاسيكية.

مجلس كتاب:  

من خلاله يتم التواصل الوثيق والشخصي مع كبار الكتّاب من أنحاء العالم.

منبر الشعر

هو جديد المعرض، وسيكون مكاناً لتكريم التقاليد القديمة لإلقاء الشعر في منطقة الخليج العربي، بأنماط ولغات عدة.

ركن توقيع الكتب

لضمان حصول القارئ على كتبه موقعة من كُتّابه المفضلين.

عروض الطهي

تجمع عددا من نجوم الطهاة الدوليين والمحليين، والكثير من الأطباق الشهية.

معرض الكتب القديمة والنادرة

للمرة الثانية يقدم هذا المعرض المتخصص مجموعة من الكتب التاريخية القيّمة التي جمعها فريق من تجار الكتب القديمة المشهورين.